ألَم = أمَل..! - منتديات الح ـرف المتمرّد

منتديات الح ـرف المتمرّد

 

 
 عدد الضغطات  : 34  
 عدد الضغطات  : 25
 
 عدد الضغطات  : 26  
 عدد الضغطات  : 47
 
 عدد الضغطات  : 37  
 عدد الضغطات  : 36
 
 عدد الضغطات  : 25  
 عدد الضغطات  : 26


العودة   منتديات الح ـرف المتمرّد > [ سَلّةٌ أدَبِيّة ] !! > حكاية

حكاية أحْكي لِك أجمل حِكاية , عن قِصّة حب وقلبين ! ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 08-26-2009, 08:10 AM   #1
خلود
" هَذَيَانْ "
 
الصورة الرمزية خلود
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: عينيه !
المشاركات: 2,036
خلود is on a distinguished road
افتراضي ألَم = أمَل..!


.

الجزء الأول

أنّها الأمانِي التِي بإمكانها إحالة الكون لِجنّة أو نار ، جنّة أن تحققت ونار أن رُدَِمت وبِقسوة ، والأصعب مِمّن بناها
صوت الذكرى الآن مُرهق ، ورغبة بِالعبث بِملامحها يطفر بِجذوة ، والألم يسير نحو الشتات
وفاضَ رُكام الذاكِرة
جُملة التعب تعب

كانَ البحر بِزرقته كفيلُ بِخنقها بِتفاصيل حياتها حتّى الصغيرة منها ، مرّ الشريط أمامها بِبطء وكأنها تعيش كُلّ الدقائق الآن
تذكرتْ أول صرخة بعد عناء طويل مع الألم وكأنّها كانت تعِي كُلّ لحظة مُذ كانت في مهدها ، كانت دائِمة الصُراخ وكأنها كانت تعلم ما يدور فِي خُلد الزمن مِن خبايا لأجلها
كَبُرت ذاتَ المهد بِمعيّة الصراخ ، الخوف ، الظلام و التمرّد
يَا ا ا ه ، هِيَ الآن تنظر لها حين كانت صغيرة وذاتَ عقد سادس فقط ، أنّها تنفث فِي حروق يدها الآن بِغية التخفيف مِن حرارة الألم
ممممم ، ليسَ سهل أبدًا أن تسمع طفلة صوت قسوة الجمر [ تتششششش ] على جلدها وهِيَ ترجو مِن أمها الكفّ عن ذلك ، وما أبرأها حين ظنتها دُعابة أو أداة لِتخويفها غير أنها
أبدًا ما صدقت أن أمها فعلتها ، بكت مرارًا ورجتها تكرارًا ، غير أن الثقل الرازح فوق صدر هذهِ الأم كان أكبر مِن أيّ صُراخ وأيّ وجع وأيّ آهة وأيّ زفرة ولا حتّى أنين
لم تَخِف حرارة الحروق ونامت خلود نامت ولكن..!
نامت ولكن ! ضجَّ صحوها بِطفل عابث يسحب الجلد المحروق وهو يضحك وكأنه وجد لعبة أنه كرم الذي يصغرها بِعامين بِمعيّة أماني اللذيذة ، ضربته بِخفّة على يده
ونطقت حرفين يفهم بها طفل الكثير أول شئ الخطر [ أح ] وكم كانت تتألم هذهِ الخلود ، فما كان الجرح لِيبرد ، حتّى عاثّ بِه كرم وجعًا ، مسكينة خلود التي نامت ودمعة تنساب وابتِسامة دافئِة تقفز لِشفتيها الصغيرتين
ظنًا مِنها أن أمّها ستأتِي بعد أن يهدأ غضبها ، وتضمّها وتلفّ كفيّها بِضماد ، ولكن!
لم يكُن هُناكَ لا ضِماد ولا حتّى غِطاء ، فقط ابتِسامة رِضا مِن الصغيرة لأخيها كرم ، بعد أن طلبت مِنه أن يُقبّل باطِن يدها بعد أن تُمثّل دور مَن خفّ وجعها بعد هذهِ القُبلة
وكم كانَ كريًما هذا الكرم
تنهدت خلود الكبيرة وهي تتحسس حروق كفيّها التِي تقطن المساحة بين سبابتها والإبهام بِاليد اليُسرى ، ولمحت الحروق أسفل بنصر يدها اليُمنى ، وتنهيّدة تمنّت لو ينتهِي بِها كُلّ الوجع وتتلاشى الذكريات
صوت الأمواج التِي تتلاطم الآن أعادتها لأيام مضت مِن جديد ، تذكرت مُعاناتها طوال أيامها واليأس ، والوجع والألم ، والربت على كتف الخيبة بِصبر نحيِل ، نحيِل جِدًا
طفولتها والصِّبا ومُراهقتها والأخيرة التِي قضتها فِي تربيّة [ خالِد وحامِد ] وتدليل [ أمانِي ] وسكب التعب في خدمة أمها لِترتاح ، ونُكران الأم والمد والجزر بينَ حنانها وقسوتها
وليلة عُمر أنقضت بِدمعِ شاهِق بِفشلٍ ذريع ، وصديقتها راني ، وأيّام الموت الخفيف ، الثقيل

وأشتقتكُم وأحبكُم

.



__________________



ورطة !

خلود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-26-2009, 07:21 PM   #2
نسياً منسيّا
ذنــــب!
 
الصورة الرمزية نسياً منسيّا
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: الجانبُ الآخر
المشاركات: 41
نسياً منسيّا is on a distinguished road
افتراضي


ثلاثاً سامح اللهُ القدر يا لوودي

أنتظرُ .. بشوق (:
نسياً منسيّا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-27-2009, 02:30 AM   #3
مازن محمد
مدير عام
 
الصورة الرمزية مازن محمد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: المدينة المنورة !!
المشاركات: 10,421
مازن محمد is on a distinguished road
افتراضي

"
"

هل نحنُ معَ موعدٍ آخر يا لودي , لم نستفِقْ بعد من سكرةِ الوهم ..
حتّى هاجمنا قلمكِ بـ جيشِ الألم , سـ أدعي لكِ بـ النّصر ..
أنت فقط تابعي ! ,,
والتحفي المزيد المزيدَ من الأمل ..
مودّتي ..

"

مازن محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-15-2009, 04:06 AM   #4
خلود
" هَذَيَانْ "
 
الصورة الرمزية خلود
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: عينيه !
المشاركات: 2,036
خلود is on a distinguished road
افتراضي



.


وسامحَ الله وقتي يا ضالّة

.

__________________



ورطة !

خلود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-15-2009, 04:06 AM   #5
خلود
" هَذَيَانْ "
 
الصورة الرمزية خلود
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: عينيه !
المشاركات: 2,036
خلود is on a distinguished road
افتراضي



.


د / مازِن
رُبّما يا أنيق

وقد تكون تِلك الأبهى والأبقى بِالذواكِر
ولك الـ [ ]

.


.

__________________



ورطة !

خلود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-15-2009, 07:39 AM   #6
شجن!
حرف مميز
 
الصورة الرمزية شجن!
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 501
شجن! is on a distinguished road
افتراضي

..
يالله يــ خلود ..!
ماهذا الوجع المنسكب هاهُنا ..
في انتظاركِ عليَّ أحظى ببارقةِ أملٍ
بين السّطور ..


ممتنةٌ أنا لــ قلمكِ يــ أنيقة ..

..

شجن! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-16-2009, 09:38 PM   #7
خلود
" هَذَيَانْ "
 
الصورة الرمزية خلود
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: عينيه !
المشاركات: 2,036
خلود is on a distinguished road
افتراضي



.

الجزء الثانِي

.
لا زالت الخيبة تتوارى بِخجل وخلود تنظر لها بِنظرة لوم
ولا زالت الأماني مشنوقة وهي تنظر بعين لم تُفهم نظرتها لبوابة الماضي
بِخفوت يتسلل إلى الديار غريب ، وعلى أطراف أصابعه ، وشهقة مِن طفلة [ هـ مـه ] سبقت ضربة على ظهرها وصوت جهوري غريب لأول مرة تسمعه [ اسكتي يا بنت ]
نظرت حولها وكأنها تستنجد بأمها ، أبيها ، أحد أخوتها أو أخواتها ، أو حتى بالخادمة القاسية [ فريدة ] ، فلم ترى أحد وخطرت بِبالها فكرة ، حقًا ، لماذا لم تفكر فيها ، أن تصرخ وتختبئ بمكان يجهله
ففعلتها دون الحاجة للتفكير ، بعد أن شهقت بِخفوت : [ لا يكون حرامي ]
واختبأت مسرعة تحت طاولة كبيرة بِمجلس الرجال ، غير أن هذا الغريب الذي دخل بيتهم لحق بها ، وأغمضت عينيها بشدة بعد أن رأته يقترب ، وكادت تصرخ ثانية لولا أنه جلس كوضع من سجد لينظر إليها وهي تحت الطاولة وقال بِحنان : أنتي أكيد خلود!
نظرت نظرة متفحصة له دون أن تنطق بِحرف والخوف يكسوها ، وكسر الصمت صوته الحنون : تعرفي واحد اسمه حسن قالوا لك أنه مسافر؟ خلود يا حلوة أنا أخوك حسن
تهللت أسارير الطفلة ولا زالت خائفة من أن تكون خدعة من اللص ، ولكنها كانت كبيرة بما يكفي لِتنتبه للشبه بينهما ، هو حقًا شبه ضعيف ، إلا أن لهما ذات العينين والأنف فقط أنف هذا الغريب معكوف قليلاً
وفكرت لو أنه كان لصًا فما الذي سيجعله يعلم أن لي أخ اسمه حسن ومسافر
لطالما سمعت عن حسن الكثير ، الكثير وكم سهرت ليالي طويلة وهي ترسم له صورة ، كملاك أو هو أجمل ، اقتربت منه قليلاً وقالت : أنت حسن أخوي المسافر ، وين كنت ؟ وليه توك تجي ؟ طيب لو أنك أخوي ، تقدر تحملني مثل ما يحمل موسى فطوم؟
لم يسألها من هو موسى ومن فطوم؟ وحملها وضمته بِقوة ، وكمن وجد شخصًا يحبه ، تعلّقت به أقوى حينَ تناهى إلى سمعهما صوت الباب القوي ، وكأن من يقف خلفه رجل ضخم وقد يكسر البوابة بأسرها ، ارتجفت خلود وهي على كتف حسن وشعرت بخوف حسن وقال بِصوت خافت : خلود هذولي يبوني أسافر معهم وأنا مابي أروح ، أنا بصعد فوق لا تعلمين أحد أني جيت
وما أكمل جملته إلا وقد فُتح الباب ، وجاء رجل وخلفه اثنان ، وامسك الأول بِيد حسن وحسن لازال يحمل الصغيرة التي شعرت بِنذور خطر فضمت حسنًا أقوى وأقوى
همس لها : خلود كنت ابي ابقى معك بس كاهم جاو ولازم أروح مثل ما اتفقنا لا تعلمين احد أني جيت وهاللي صار كله لا تقولينه إلا لي المرة الجاية زين!
هزت رأسها بِنعم ، ورأتهم يجرّونه إلى الباب ونظرته معلّقة عليها ، استأذن منهم وجلس على ركبتيه وجرت خلود وضمته مرة أخرى ، وقال لها : أول ما اطلع تقفلين الباب وتنامين ، لا تبكي خلّودة ، بجي وبضمك قريب ، يلا قفلي الباب ، وخرج
يا لله !
كيف تعلق قلب طفلة برجل بمجرد أن قال له أنه أخيها ! ، وبِمجرد أن لمحت الشبه بين عينيه وعينيها ، ويكاد قلبها يتفطر عليه ، فبكت وبكت و بكت حتى تعِبت عينيها
من هذا الشرطي الذي جرّ حسن ؟
وكيف يأتي شرطي لأخذه ، هل يُجبرونه على السفر؟

لازالت تذكر التفاصيل وكلما مرّت بِما هو قاسي عبست فتقوّس حاجباها الجميلان اللذان كانا معقودان في عهد مضى

!


__________________



ورطة !

خلود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-16-2009, 09:58 PM   #8
نسياً منسيّا
ذنــــب!
 
الصورة الرمزية نسياً منسيّا
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: الجانبُ الآخر
المشاركات: 41
نسياً منسيّا is on a distinguished road
افتراضي




يشبه سفر الأموات ):

التعديل الأخير تم بواسطة نسياً منسيّا ; 09-16-2009 الساعة 10:07 PM
نسياً منسيّا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-17-2009, 01:34 AM   #9
خلود
" هَذَيَانْ "
 
الصورة الرمزية خلود
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: عينيه !
المشاركات: 2,036
خلود is on a distinguished road
افتراضي



.


او احتضارهم




__________________



ورطة !

خلود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-27-2009, 10:28 AM   #10
خلود
" هَذَيَانْ "
 
الصورة الرمزية خلود
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: عينيه !
المشاركات: 2,036
خلود is on a distinguished road
افتراضي



.


الجزء الثالث

ولازالت تتذكر ذاتها ، حين مُراهقة ، كُل شيء كان حينها ماثِل للخيبة بِدمع أشهق ، وبِموت أكبر ووجع أطول
ولكن..!
لازلت ترى بصيص مِن نور وسط الظلام ويتجدد الأمل بِالله أولاً ، كانت تدعو الله وطويلاً [ يا ربّ ، إذا بيطول الوضع كذا خذ روحي ، يا ربّ أنا تعبت ]
وتُكرر : يا ربّ يجي حسن ويحملني ويقول لأمي لا تضربينها ، يا ربّ متى بيجي حسن!
صغيرة على كُلّ هذا ، وكم كانت صغيرة ، حين كانت تحمل خالِد وحامِد معًا ، وكيف كانت كُلّ حين تُنزل أحدهما لأنها تتعب ، وكرم وفاضل و حكايا الهروب مِن الرّوضة ، والعِقاب الذي تتخيّله بِسياط على ظهرها
ما أن يتأخرا ، لأنها الكبرى
اختزلتها الآن ذاكرة ذاك اليوم حين انتهى وقت الروضة ، في ذاك المبنى القديم الذي لازال يسكن وسط الحي والذي هو ذاته يحوي أكثر مِن مؤسسة [ الروضة ، كافل اليتم ، مشروع الزواج ..... ]
تأخروا جميعًا ، فخافت خلود لأن فاضل وكرم رغبا بالبقاء في الشارع واللعب ، و استعجلتهما خلود وعادوا معًا شرد الأول وتدلل الثاني وبكت الكبرى لأن العصا كانت على ظهرها ، هي حقيقة لم تكن تبكي ، فقط تتأوه وتضع يديها الصغيرتين [ بس يمّه ، يمه ظهري يوجعني ، آي ]
وصُراخ : أنتِ الكبيرة يا عاصية والعصا لِمن عصا ، وليتها كانت عصا الأم فقط ، بل حتّى يد الخادمة أسقطتها الأيام عليها وشدتها مِن شعرها إلى دورة المياة و مانفعتها كُلّ التوسلات
غُصّة ، غُصّة
كم مِن ليالي نامت ودموعها تنساب جارية ، كم من ليلة عانقت ذاتها خوفًا مِن الغد ، تمنّت الموت دون أن تعلم معناه ، أو سببه ، أو كيفيته
قررت أن تعوض ذاتها ، وأن تكون خلود ، خلود شيء كبير : [ لازم أتفوق بدراستي حتى أذاكر لكرم وأماني واسمّع فاضل وكرم ، لازم أصير ابلة حتى أدرس عيال كثير ، وما راح أطقهم ، بضمهم دايم مثل ما أضم أماني ] وأرهقها التفكير ونامت ولا تعلم ماذا يخبيء لها الغد
صحت إثر رفسة ( لن أجرؤ بالتأكيد أن أخبركم مَن صاحبها ! )
ابتسمت الصغيرة وقالت : صباح الخير !
_ قولي صباح الطل والزفت ، يلا أصحي
_ طيب
بسرعة ترجلت ورتبت سريرها والبقيّة والغرفة بأكملها ولملمت الأوراق المتناثرة هنا وهُناك والمناشف و الخداديات و [ شهقة ] : آه
تلّقت الصغيرة ضربة على ظهرها سقطت إثرها و استدارت لِترى الفاجِعة الكبرى : [ بسرعة نبي فطور ] !
كان الوحيد الذي تشعر بِحنوه رغم صغر سنّة ، فكم مِن ليالي حين تُضرب كان يحتضنها وكانت تبتسم لأنه بقربها
بحنو قالت رغم وجعها بعد أن نهضت : كرم حبيبي ليه كذا تطقني ثم تدفني ! ، مو آنا أختك الكبيرة وأحبك! ليه كذا!
شرد وهو يبكي ، وعادت الأم وعلى وجهها ملامح الغضب ، جرتها خارج الغرفة ، و دون أن تنبس ببنت شفة ، جاءت بجورب يتمدد و عقدت يديها خلف ظهرها وربطتهما معًا ، و جورب آخر لقدميها ورمتها أرضًا بغرفة تُعد مخزنًا ، وأطفأت النور وأقفلت الباب وهددت مَن يأتي لِفتحه
بِعقاب كعقابي الذي وقع عليّ
كانت تفعل كُلّ هذا ، والصغيرة تقول : ليه يمه ، أنا شنو سويت؟ ، قلتي لي أصحى و صحيت ، وكاني نظفت الغرفة كلها ورتبتها ، يمه لا لا تربطين يديني ولا رجليني ، يمه لا ]
وصرخت خلود بعد أن اطفأت أمها الأنوار : لا يمه تكفين ، لا لا تطفين النور ، أنا أخاف ، يمه لا ، آهـ وبكت بِنحيب ، يا ربي خذ روحي ، أنا شنو سويت أنا ما طقيت كرم بس سألته ليه سوى كذا
معقول حكى لها أني طقيته! ومعقول تصدقه ! ، ما عمري طقيته لا هو ولا أماني ، أبوي! ، أبوي وينه عني؟
صرخت بِصوت قوي ، يُبا ، يًبا
جاء كرم وبصوت خافت قال : خلود لا تخافين أنا هنا ، أمي تقول أن في الغرفة فئران ، انتبهي لا يعضونك
وزاد صراخ خلود حين سمعت صوت كرم ولم تصدق أبدًا تفكيرها الغبي أن كرم أخبر أمها أنها ضربته ولامت نفسها ولكن ! هااه ، فئران : كرم بالله أمي قالت فيه فئران! كرم! ، كرم! وينك!
لم يرد عليها ،ي بدو أنه ذهب ، سمعته بعد قليل يبكي : يوووه لا يكون سمعته وهو يحكي معي ! يا ويلي
قررت خلود بعدها الصمت ، وكانت أفضل فكرة أن تخلد للنوم ، حتّى وأن كان هُنا فئران فأصعب ما كانت لا تقوى على احتماله أن يكون كرم مكانها

و كانت الرفسة مِن أمها


.

__________________



ورطة !

خلود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:47 PM.