هُو،ليلَى،ورد ..وذكريات راحله ! - منتديات الح ـرف المتمرّد
 
 

العودة   منتديات الح ـرف المتمرّد > [ وَدَقْ ] ! > حكاية

حكاية أحْكي لِك أجمل حِكاية , عن قِصّة حب وقلبين ! ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 10-01-2012, 02:54 AM   #1
كُرسِي انتظآر
مَوتْ صامِتْ !
 
الصورة الرمزية كُرسِي انتظآر
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 590
معدل تقييم المستوى: 34
كُرسِي انتظآر is a splendid one to beholdكُرسِي انتظآر is a splendid one to beholdكُرسِي انتظآر is a splendid one to beholdكُرسِي انتظآر is a splendid one to beholdكُرسِي انتظآر is a splendid one to beholdكُرسِي انتظآر is a splendid one to beholdكُرسِي انتظآر is a splendid one to behold
افتراضي هُو،ليلَى،ورد ..وذكريات راحله !





تُشبهها كثيراً ، وهـذا الشبه يقتله في أعمق نبضاته ! تشبهها و هذا الشبه يخلل الهواء بين ثقوب رئتيه المنكمشه..
عندما ينظر إليها يشعر أنه يسرق ساعةً من الماضي ليحتفظ بها في ساعة يده بكل بساط كملكيه خاصه به فقط لا يجرؤ حتى الزمن على استعادتها منه!!
لكنه وفي نهاية اليوم يرمي بها ليرى دمعته ألف مره بين انعكاسات الزجاج المتناثر تحت قدميه التي قادته إلى حجرتها دون إدراك منه....


كانت تقف قرب الستاره تستمع إلى موسيقى هادئه وهي تقلب البرواز الخشبي القاتم بين يديها سارحةً في تذكر صاحبة الصوره في حياتها ، ...كان يقترب من مكان وقوفها بهدوء وهو في شيءٍ من الدهشه معلق بصره في لون فستانها الورديِّ ! وما ان التفتت إليه بوجهها ابتعد بجسده الذي اقشعرت شعيراته!!!!
-ندى متعجبه : مابك ؟!!!!
-استفاق فجأةً وبغضب أخذ يُبرر متلعثماً
-ندى بملل وهي موجهة يدها بطريقه أن “كفى”:لم أفهم كلمةً مما قلته ولست آبه إن لم أفعل !
-انفجر غيظاً فجأةً يتمنى لو أنه يمزقها بين يديه ، وبأعلى صوته : لا أحب هذا اللون !!! هل تفهمين ؟”يشير بيده بعصبيه”استبدليه بأي قطعه من أي مكان من الخزانه من الأرض من جهنم قبل أن أحرقه وأحرقك معه!!!!!

تجمدت في مكانها مفزعه وهو يقترب بخطوات تكاد تخترق السجاده المخمليه من قوتها! وقف ملاصقاً لها بشكل غريب في موقف كهذا وأنفاسه المشتعله تضرب وجهها البارد.......ثم بحركه مفاجأه سحب البرواز من يدها وتوجه إلى المنضده بقرب الجانب الذي ينام فيه في السرير ، وضعه برفق وهدوء قاتل بعد أن تحسس الصوره بأصابعه ثم اتجه نحو باب الغرفه يتحدث مقابلها بظهره : إياك أن تلمسي تلك الصورة مرة أخرى إياكِ !أحذرك !!

-ضربت بقدمها الأرض تصرخ بصوت أوشك أن يبكي ولأن ليس بيدها حيله غير أن تعانده:ولن أغير ملابسي وسأرتدي هذا اللون كل يوم في الصباح والمساء وسأضعه في كل مكان تقع عليه عينيك !! وأنا حره فيما أرتدي أتفهم!!!!!
-عمر : لا أحبه !! يعني أنك لن ترتدينه! انتهى
-ندى:لا يهمني إن كنت تحبه !يكفيني أن أرى نفسي جميلةً به دون الإكتراث لما تراه أنت...
-عمر وصبره قد نفذ صرخ : هذا اللون لم يبدوا يوماً جميلاً إلا عندما لبسته ليلى!!!!! هذا اللون لون ليلى رائحة ليلى شكل ليلى ملمس ليلى ..لونها ليس لونك..تجمله في كل حالاتها ولا يُجملك في أي حاله......

-قاطعته بجنون تبكي:إذاً هذا ما تظنه !!!! عالأقل أنا لا زلت على قيد الحياة أرتديه متى شئتْ ! أما بالنسبة لكما دع جميلتك تتزين به لك في قبرها !! أكرهك أكرهك “بكاء هستيري” لِم تتزوجني إذا كنت تريد أن تحتفظ بكل ما يخصها كما لو كانت حيه ! لم تحرمني أشياء في نفسي فقط لأنها كانت مثلها........
تزوجتني لأنني أشبهها ! تحبني حينما أكون هي و تكرهني حينما أكون في أماكنها !تعاملني بلطف عندما تنسى أنني ندى و تطعنني كثيراً عندما تتذكر أنني لستُ ليلى!!
تمزق الكتب التي أقرأها لأنها قرأتها ، تدعي أن لديك حساسية من الورد لترمي به خارجاً فقط لأنها كانت تحبه ، تأخذ خلسة العطر الخاص بي فقط لأنها كانت تستخدمه ، لا تخرج معي في يوم الأحد لأنه كان يومكما للخروج..نخرج للمطعم لا تأتي لي بنفس طلبي بحجة أنه ليس متوفراً وأنا متأكده من توفره =“) فقط لأنها كانت تطلبه ماذا بعد ؟ لم لا تسرق أنفاسي وتذهب بها لها فأموت أنا و تحيى هي لك ؟

-كان عمر في حالة صمت ، .... خرج مدنساً رأسه دون أن ينطق بحرف...............



عمر لم يكن يوماً شخصاً قاسياً ، و ندى لم تكن يوماً عديمة إحساس .. هما فقط كذلك مع بعضهما
كان بإمكانه أن يحبها لو عرف جيداً أنها ندى ، كان بإمكانها أن تحبه لولا تصرفاته المتعجرفه معها !!


و رغم كل ما كان ...حاول عمر أن يصلح شيئاًمن ما فعله ، أن يعوض بعضاً من ما فات ...أصبح لطيفاً معها ، يقضي وقتاً معها ، يصغي إليها و يحكي إليها حتى بدأت هي تميل إليه و تحبه،،،

(ليس لأنه يحبها)





*يوم الأحد*
وجد نفسه متكئاً على طرف مكتبه في العمل والساعه قاربت السادسه والربع ! بينما يوم عمله ينتهي في تمام الساعه الخامسه ...يشعر بملل فظيع و شعور بالتعذيب ،يمسك القلم بطريقه عشوائيه يخربش خربشات مبهمه تثبت أنه سارح في عالم آخر تماماً....استفاق مما كان فيه بصوت هاتفه “ ندى تتصل”
تأفف عالياً وفي نفسه يقول فقط لو كانت ليلى المتصله ...ألغى الاتصال وخرج من المكتب ينظر إلى الساعه و يقول لو كانت ليلى لكانت معي الآن في السياره نستمع إلى أغنياتنا المفضله متجهين إلى البحر “ بالطبع انه يوم الاحد” لا يكاد يصدق أن ينتهي من العمل حتى يأتي وقته معها ...أخذ يمشي بجانب البحر يحفر بأصابع قدميه أشكالاً كما كان يفعل مع ليلى....أخيراً مر بجانب عربة “الآيسكريم” ابتسم ابتسامه صفراء ونظر إلى جانبه كأن ليلى تقفز بحماس تريد بعضاً منه....مشى طويلاً إلى أن بدأ الهواء يصبح أكثر برودةً وأقوى هبوباً،،،كان يمشي باتجاه الصخره العاليه ..وقف عليها ، أغمض عينيه يتذكر شكلها تقف بجانبه في هذا الهواء وخصل شعرها تتطاير وتلامس وجهه ! نفساً عميقاً و نسمة هبت انتظر منها أن توصل له من رائحة عطرها لكن لا شيء........


***
ندى في البيت تشعر ببعض من توتر لتأخر عمر وعدم رده على اتصالتها ورسائلها ، تأخر الوقت وبدأت تشعر بالغضب و العتب تجاهه......


***

في آخر ساعات اليوم عاد عمر أخيراً بيده صندوق يبدوا جديداً ..بداخله ( نفس عطر ليلى) ...دخل إلى الغرفه فوجدها نائمه !! أخذ أقرب ورقه و قلم وكتب “ لأنك ليلــ ـ ـ...” آ !! مرر يده على رأسه ووجهه متنهداً ثم مزق الورقه وأتى بأخرى ليكتب “ لأنك ندى “...

***
في الصباح كانت ندى أسعد أنثى على هذه الأرض!!!
بعد كل تحسنه الملحوظ في معاملته لها وعدم ذكره لأي شيء يخص ليلى ، شعرت أن مفاجأة العطر هذه محت كل مخاوفها ، صوت بداخلها يقول لها أنه أصبح يحبها كما تفعل هي ، أن كل الأيام القادمه ستكون أجمل

وانتظارها كاد يقودها للجنون لعودته من العمل بعد المفاجأه التي حضرتها له ،، انقضت فترة الصباح ثم الظهيره وأخيراً العصر وهي تتمشى في المنزل دون توقف تنظر من الشباك إن كان اقترب !!
أخيراً سمعت صوت باب سيارته فنظرت نظره خاطفه !! وكانت المفاجأه أنه لم يكن وحيداً ..!!!!!

بل أنه يحمل بين يديه باقة ورد جميلة “ تسر الناظرين =) “ !! كادت تموت فرحاً واقتحمها شعور أن تركض إليه وترتمي في حضنه! لكن ؟ ..تعجبت قليلاً عندما وجدته يعود إلى السياره ليضع الورد في الكرسي الأمامي !!لكنها لم تفكر طويلاً استنتجت أنها مفاجأه لها فقررت أن تكون طبيعيه حتى لا تفسد مفاجأته لها ....دخل البيت على عجل ألقى التحية سريعاً واتجه إلى الغرفه ، اقفل الباب وخرج بعد خمس دقائق وهي تراقبه بعينيها فقط متلهفه لما وراء تصرفاته !!! قال لها أنه سيخرج قليلاً ولن يتأخر فما كان منها إلا أن ابتسمت و ودعته...

**
انقضت ساعه وساعتين ! أربعه ثم السادسه وهو لم يعود !!لم تستطيع أن تصمد أكثر أمام النعاس !! فتمددت على السرير وفي قلبها يقين أنها ستفيق غداً وبجانبها الورد الذي انتظرته....

!!




هو ؟




قضى اليوم في المقبره بجانب قبر ليلى “ لذكرى زواجهما السادس” هو وليلى والورد..
وذكريات راحله .......
كُرسِي انتظآر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2012, 05:49 PM   #2
ابن البحر
رحمَهُ الله
 
الصورة الرمزية ابن البحر
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
الدولة: سوريا..
المشاركات: 1,172
معدل تقييم المستوى: 74
ابن البحر has a reputation beyond reputeابن البحر has a reputation beyond reputeابن البحر has a reputation beyond reputeابن البحر has a reputation beyond reputeابن البحر has a reputation beyond reputeابن البحر has a reputation beyond reputeابن البحر has a reputation beyond reputeابن البحر has a reputation beyond reputeابن البحر has a reputation beyond reputeابن البحر has a reputation beyond reputeابن البحر has a reputation beyond repute
افتراضي

الفقد احساس بارد
يبث الموت ويمحي الألوان
يحارب الابتسامة ويثبط العزائم
الفقد مخلوق حقير
رائعة هذه ورائعة أنت
__________________

.
.
.
.

لا يذاعُ لهُ سرُّ
.
.
.
.
ابن البحر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2012, 12:44 AM   #3
جُرأَه
تِلكَ أنا ولستُ آبه
 
الصورة الرمزية جُرأَه
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 317
معدل تقييم المستوى: 18
جُرأَه is a jewel in the roughجُرأَه is a jewel in the roughجُرأَه is a jewel in the rough
افتراضي

كُرسي انتظآر !


أحببتُ كيف أننا في الأخير لن نكون بصف أحدٍ من هؤلاء الأبطال...
لن نضع اللوم على أحد منهم ، ولن نبرئ آخر !!


جميله
جُرأَه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2012, 10:05 PM   #4
مازن محمد
زَمنٌ آخَر !
 
الصورة الرمزية مازن محمد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: المدينة المنورة !!
المشاركات: 13,047
معدل تقييم المستوى: 394
مازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond repute
افتراضي

"

كرسي انتظار , حضورٌ مشرق بعد غيابٍ هو ليلٌ قاتم !
- سردٌ متدفّق من أعلى الجمال إلى عمقِ التشويق ..
- الزّمن كان أطولُ من المفترض , احتوت القصة على أكثر من مشهد في أوقاتٍ مختلفة ..
القصص القصيرة ميزتها أن تعرض الفكرة داخل قالب متكامل من أركان القصة في مشهد واحد ..
- العنوان لم ينصف المحتوى في طوله ..
- عودة رائعة وأنتظر المزيد :)

"
مازن محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd diamond