طِفلتَان ..! - منتديات الح ـرف المتمرّد
 
 

العودة   منتديات الح ـرف المتمرّد > [ وَدَقْ ] ! > حكاية

حكاية أحْكي لِك أجمل حِكاية , عن قِصّة حب وقلبين ! ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 04-21-2012, 03:37 PM   #1
عبد الكريم
نِصفها الأبدي
 
الصورة الرمزية عبد الكريم
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: ...
المشاركات: 1,289
معدل تقييم المستوى: 195
عبد الكريم has a reputation beyond reputeعبد الكريم has a reputation beyond reputeعبد الكريم has a reputation beyond reputeعبد الكريم has a reputation beyond reputeعبد الكريم has a reputation beyond reputeعبد الكريم has a reputation beyond reputeعبد الكريم has a reputation beyond reputeعبد الكريم has a reputation beyond reputeعبد الكريم has a reputation beyond reputeعبد الكريم has a reputation beyond reputeعبد الكريم has a reputation beyond repute
افتراضي طِفلتَان ..!

\


هزّاتٍ قليلة كانَت كافيةً لأن تسّلم جَفناها بلا عِناد
يُغوّص نظرَاتِه مُمعنًا في خدّيها المُخمليّان, لسعاتٌ حَمراءَ تظهرُ في خدّها الأيسَرَ
تجعلهُ أشهى من خدّ طِفلة, وأنفاسٌ هادئةٌ تُرسلُها وتسحبُها من جديدٍ في داخِلها,
يُقرّب جفنهُ منها يلامسُ هدوءَها ويتركُ قُبلةً في أنفِها الصّغير .
عبِثا سويًا في التُرابِ ومن ثمّ حمّسَها كي تغوصَ في المَاء, شَمّرَ لهَا عن ساعِديْها وحرّكَ
المَاء بيدِه ففعلَت مثلهُ واجِفةً بادِىء الأمرِ ومن ثمّ حرّكت يداها بقوةٍ فارتشّ الماءُ على
وجهِها وبلّلَ عينَاها فشَهقَت .
كانت ضجّتها مُمتعةً وضَحَكاتها الصَغيرةَ تدعوهُ لأن يَحمِلها بين ذراعَيهِ ويُلقي بها في يدِ
الريحِ من فوقِهما ترفعُها للأعلى وتعيدُها إليهِ معَ ضَحكاتٍ أعلَى وأعمَق .

مُتعبةٌ ألقَت أصابِعهَا التي كانَت مسنودةً بزندِها الصَغيرِ وسقطَت بجانبها كما تسقطُ ثمرةٌ
عن غُصنٍ فارتدّت قليلًا ثمَ أرخَت خلفَها سكونًا صافيًا كـَ روحِها.
سكَنت قليلًا ومرّت بهدوءٍ تجتازُ المَمرّ وهُما مِلءَ عينَاها !
- ما الذي تَفعلانِهِ أنتَ وهيَ ؟
بغضبٍ جاءَ صوتُها مُباغتًا, انطلقَت ريمُ بخطواتِها الصغيرةِ مُتعثرةً تدبُ برجليها الأرضَ
وجناحاها مرفوعانِ قليلًا كي تتوازنَ أكثرَ نحوَ ذراعيهِ وعلى بُعدِ خطوةٍ منهُ ألقَت بنفسِها
خبَأت رأسَها في صَدرهِ وهي تدفعُه كمَن يحاولُ دخولَ جدارٍ بأي حيلِة عُنوةً وهي تضحكُ
ضحَكاتٍ هستيرية ممزوجةً بخوفٍ من أُمِها وارتبِاك
- نادَتها, تعالَي هُنا
كرّرَت أمّها النِداءَ وما زالت تدفعُ صدرَ والدِها بوجهِها تريدُ الدخولَ والاختِباء.
اقتربَت تنظُر نحوَ صدرهِ وطِفلَتها, لحظاتٌ حتى هدأَت ريمُ تُراقِبها وهيَ لا تزالُ
ملتصِقةً بِه ضاحِكة تُدير وجهها فقَط نحوَ أُمها .
- هل نسيتِ ما تُلاحقينَها من أجلِه !, أعرفُ أن شعورًا بالغيرةِ يثيرُكِ وهي تحاولُ
الدخولَ إلى صَدرِي فلَم يجرِّب أحدٌ فِعلَ ذلكَ إلا أنتِ, قال وهوَ يأخذُها في صَدرهِ
أكثَر يثيرُ ما بداخلِ أمِها .
دَنت منهُما كانَ يجلسُ القُرفصَاء بمُستوى طِفلتهِ وهيَ تختبىءُ بين يديهِ وباتَت ساكِنةً
الآنَ تراقبُ أبوَاها وقَد بدَت أمُها أكثرَ هدوءًا من طِفلتِها,
اقتربَت وتقرفَصت مثلَهُ خلفَها وضَمّتهُما سويًا حتى غابَتِ الطِفلةُ فيما بينَهُما من فرَاغ
- أجل أشعرُ بالغيرةِ من ابنتي ولا يُدركُ معنى هذهِ الغَيرةَ غيرُكَ كي تُخرِجها مني هكذا !
هيَ عاطِفتُك نَحوِي لا أريدُها أن تقلّ أو تنصَرِفَ عنّي, لكن سأصبرُ حتَى تكبرُ هذه
الشقيّة قليلًا وحينَ تملُّ منهَا مَن لكَ سِواي !
إقتربَت أكثرَ ودفنَت رأسَها في صَدْرِه, قالَت وأصابِعهُ تحاكي خصلاتِها حينَ سرَى ذلك
الشُعور بالنشوةِ في عرُوقِها من لمَاستِه وعَطفِه :
سأحرِمُكَ إذًا من الأطفَال وتبقَى طِفلي الوَحيد, سأُنجِبهم كبارًا لا داعيَ لأن يأتوا صِغارًا
فيكبرُون على عطفِكَ فيلتصِقون بكَ مثل مُدلَلتكِ هذِه
- أتعلَمين , أنتِ طِفلةٌ اكثر من ريم حتى تُفكّري هكذا, قال وهوَ يحنو عليها بِنظرتِه
أكثرَ ويَدِه
- أجل طفلةٌ أكثرَ مِنها, أعلمُ ذلِك, قالَتها مُوافقةً على وصْفهِ وقرَصَتْهُ في خاصِرتهِ
بهدوء: سأُعِدّ قهوةً لنا, سَأعودُ يا شقيّة وسأريكِ أنتِ وأباكِ
بعثرَت شعرَ طفلِتها بيدِها كمَا تفعلُ الريحُ مُداعِبةً حقلَ سنَابِل,
انتفضَت واقفةً ومشَت تقرعُ الأرضَ برجلَيها وهمَا يراقبانِها تصَعدُ الأدراجَ ومن ثمَ
توارَت خلفَ البابِ والصوتُ يتلاشَى شيئًا فشيئًا في البعِيد .

كان الصوتُ يتلاشَى ويذوبُ في أذنُيهَا الصَغيرَتينِ والضَوءُ تُداهمهُ عتمةٌ حمراءُ تحت الشمسِ
في عدَساتِ عينَيها, وأنفاسُها تتصَاعدُ بنُعومةٍ وهو يُصغِي إليهَا كجدوَلِ ماءٍ صغيرٍ
يمشِي الهُوينَى نحوَ سُكونِه !
- هكذا كُنتَ تُراقِبني حينَ أغفو وتحكِي لي في الصَباحِ عن عالمِ التنهيدِ في صَدري,
قالت وهي تدنو منهُ بفنجانِ قهوتِه تتلو بنظرَاتِها ما خُطَ في شفتيهِ باسمًا لها.
وما زِلتَ حُلوًا بقُدرتِك على أن تجعلَ طِفلةً تغفو بين يديك !
هل كُنتَ ترانِي طِفلةً حينَها وتُمعِن حواسّك وحنوّك فيّ كما تفعلُ الآن, وهل برأيكَ
أنّي أكونُ طِفلةً فقط حين أراكَ تلاعب طِفلتي وتخبِئها في مخبَئِي!
كانَ ردّه مختصرًا جدًا وأعمقَ مما كانت تتوقّع حينَ مرّت أصابعهُ في خدّها
وهمسَ قربَ أذنِها هكذا كنتُ أتأمُلك بشيءٍ أعمقَ من مُجرّدِ نظرة, وكنتُ أترُك
في هذا القُطنِ ندىً تعتّقَ من أنفاسِي طوالَ ساعاتِ غفوتِك !

عادَ السكونُ برفقٍ يبعثرهُ صوتُ ارتشافِ القهوة مخلوطًا بأنفاسِ طفلتينِ تشقُ
طريقهَا إلى أعماقهِ يتأملهُما كما يتأملُ مذاقَ القهوةِ في أقصى خلايا رأسِه الذي ألقاهُ
بهدوءٍ على كتِفها .
- لأنتَ طِفلٌ في حضورِها وفي غيابها حتى وقبلَ مولِدها, من كانَ يعرفُك أكثر مني !.
من كانَ يُحبّك أكثَر ,
هل تُحبني أكثر؟ , رشحَ الصوتُ خارجَ حُنجرتِها بنبرةٍ تغوصُ في الأعماقِ تناجيه.
- ما بالكِ الآن, أحبكِ أكثرُ مما تستطيعهُ قلوبُ البشَر مجتمعةً ولا تستطيعُ فهمَ معنَاهُ
وتعلَمين !, لكن لا ضيرَ من سؤالِ طِفلتي لي كلَ حينٍ إن كنتُ أُحبها أكثر.
- اممم , هكذا صدرَ صوتُ صمتِ شفتيها وهي تُغرقُ وجهَها في صدرِه تتحسسُ
قلبَه وتقول : وهَل تُحبُني أكثَر ؟
كانت تُشعلُ بأنفاسِها صدرَهُ وجنونَه وتثيرُ أفكارهُ وتقلبُ كلَ المعاني في تلافيفها كي يخرجَ
بكلمةٍ واحدةٍ تكفي لسؤالٍ واحدٍ لا ينتهي, سؤالٍ لا تكفُ النساءُ عن طرحِه حتى لو كانَت
حينَ السؤالِ تسكنُه ملءَ روحِه وقلبِه.
- أنتِ طِفلة وهُنا السّر, ومسألةُ إقناعِك بكمّية الحُب لن تكونَ بكلمة ولا بمُحيطِ كلمات
وأنا لا أراهُ بكميّة الكلمات, بل بعدد الدمعِ الذي تطرحُه عينُكِ ردًا على حنوّ هذا القَلب !

تمَلمَلَت رِيمُ فاختَلفَ نسَقُ سَيرِ الأُرجُوحَةِ قَليلًا, استدارَت أمُها نحَوها, رفعَت جفَناها
لمُنتصَفِ فتحةِ عينيها مُقلّلةً مِن كَميّة الضَوءِ المُتسرّبِ فيهما فمدّت يدَها تحجُب ضَوء
الشَمسِ عنهُما وانحَنى من خلِفها,إتكَأ على خاصِرتِها وقرّب ذقنَه أراحهُ على كتفِها
وأخذ يغمزُ بِعَينيهِ لِطفلَتهِ ويبتَسمُ لهَا, بقِيا هكذا لَم يتحرّكا ولَم تقُم رِيمُ من مَكانِها بقِيَت تنظرُ لأبوَيها .
احتضَنها وجعَل ذقنَه ورقبتَهُ يحيطانِ كتِفها وأَحاطَها بِذراعهِ فأحنَت رأسَها نحوهُ
وخَلا المكانُ من كلِ حَركةٍ وصَوت, إلّا من سُكونٍ مُخادع, ضجيجُ مشاعرٍ يعبُرها يتدفّق
من خِلال يدِه إليهَا وصدرِهِ ومن حُنوّه علَيْها.
وارتدّ ما عبرَها من مشاعرَ بتنهيدٍ ودفءٍ شعرهُ في يدهِ التي كانت تُقبّلها
وتُخبئها قربَ خدّها .

قالت: الشمسُ تؤذيها
إبتعَد عنهَا بِرفقٍ يسحبُ جسدهُ منها تاركًا شعورًا آخرَ يعبُرها ورِعشةٌ تُبعثرُ أنفاسَها
باضطرابٍ في مُحيطِ أنفاسِه, وقامَ برفقٍ ثم دنا من ريم فتعلّقت برقبتِه وحمَلها على صدرِهِ
مُسندًا لها بذراعٍ وممسكًا أصابِعها الصغيرة بأطرافِ أصابعِه وإبهامِه وبحثَ بيدهِ الأخرى
عن يدِ زوجتهِ وسَارت بِجانبهِ تُحصِي ريمُ خُطواتِهما وهُوَ يُحصي أصابِعَ طِفلتينِ في يدَيه !.
عبد الكريم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-23-2012, 02:15 PM   #2
مُدن
مُتَمرّدٌ مُتألّق !
 
الصورة الرمزية مُدن
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 548
معدل تقييم المستوى: 25
مُدن is just really niceمُدن is just really niceمُدن is just really niceمُدن is just really niceمُدن is just really nice
افتراضي

جميل جدا ياتراب . نص يحمل بداخله مشاعر غايه في الرهافه والسمو
تمتلك روح غايه في الشفافيه .اخشى ان ترهقك كثيرا



لا املك لك . اكثر من هذه الابتسامه . وعينان تلتمعان من خلف هذه الشاشه . فـ شكر بجمال روحك
__________________

لازلت أبحث عن كميه أخرى من الدمار كي اتحدث عنك ..
وهذه المدن . لن تكتفي بمجرد الرغبه . لـ تنطق ..
مُدن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-23-2012, 06:51 PM   #3
جُرأَه
تِلكَ أنا ولستُ آبه
 
الصورة الرمزية جُرأَه
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 317
معدل تقييم المستوى: 18
جُرأَه is a jewel in the roughجُرأَه is a jewel in the roughجُرأَه is a jewel in the rough
افتراضي

تُراب أليسَ هذا الرجل بداخلك ؟ أليس هو الذي تريد أن تكون :) ؟

- أتحدى أي مخلوق أن يقرأها ولا يبتسم !

أنتَ محظوظ مره عندما تحظى بهكذا صور في مخيلتك ! ومحظوظ ألف مره عندما تكون لك القدره على كتابتها بهذا الشكل فيكون مذاقها أقرب للحقيقه !

[ من أفضل النصوص التي قرأتها ]
جُرأَه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2012, 02:49 PM   #4
عبد الكريم
نِصفها الأبدي
 
الصورة الرمزية عبد الكريم
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: ...
المشاركات: 1,289
معدل تقييم المستوى: 195
عبد الكريم has a reputation beyond reputeعبد الكريم has a reputation beyond reputeعبد الكريم has a reputation beyond reputeعبد الكريم has a reputation beyond reputeعبد الكريم has a reputation beyond reputeعبد الكريم has a reputation beyond reputeعبد الكريم has a reputation beyond reputeعبد الكريم has a reputation beyond reputeعبد الكريم has a reputation beyond reputeعبد الكريم has a reputation beyond reputeعبد الكريم has a reputation beyond repute
افتراضي

.


وانا أمتلكُ لك الكثير من الودّ يا مُدن
أشكركَ أخي ولم يكن ذلكَ سوى مشهدٍ حاولتُ كتابته

عبد الكريم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2012, 02:53 PM   #5
عبد الكريم
نِصفها الأبدي
 
الصورة الرمزية عبد الكريم
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: ...
المشاركات: 1,289
معدل تقييم المستوى: 195
عبد الكريم has a reputation beyond reputeعبد الكريم has a reputation beyond reputeعبد الكريم has a reputation beyond reputeعبد الكريم has a reputation beyond reputeعبد الكريم has a reputation beyond reputeعبد الكريم has a reputation beyond reputeعبد الكريم has a reputation beyond reputeعبد الكريم has a reputation beyond reputeعبد الكريم has a reputation beyond reputeعبد الكريم has a reputation beyond reputeعبد الكريم has a reputation beyond repute
افتراضي

,


هوَ ما أنا عليهِ فعلًا يا جرأة
شكرًا على ابتسامتكِ يا طيّبة
وسعيدٌ بأن شيئًا مما فيه وصلَ كما أردت

عبد الكريم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-24-2012, 01:13 AM   #6
مازن محمد
زَمنٌ آخَر !
 
الصورة الرمزية مازن محمد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: المدينة المنورة !!
المشاركات: 13,029
معدل تقييم المستوى: 394
مازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond repute
افتراضي

"
"

كمّية هائلة من الدفء والشعور يا تُراب ..
مشهدٌ يجعلُ جدران المنزلِ تعرفُ معنى [ الغيرة ] ..

"
مازن محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-25-2012, 02:22 PM   #7
همسه بريئة
.. روح الصبآآح ..
 
الصورة الرمزية همسه بريئة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
الدولة: جدة ..
المشاركات: 548
معدل تقييم المستوى: 24
همسه بريئة is a jewel in the roughهمسه بريئة is a jewel in the roughهمسه بريئة is a jewel in the roughهمسه بريئة is a jewel in the rough
افتراضي

استمتعت كثيرا ياتراب وأأنا اقرأ هنا
مشهد ملئ بالجمال
شكرا لك سيدي
,
__________________
على شط بحر الهوى رسيِتْ مراكبنا
والشوق جمعنا سوى إحنا و حبايبنا ..



همسه بريئة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd diamond