رسائل - صفحة 3 - منتديات الح ـرف المتمرّد
 
 

العودة   منتديات الح ـرف المتمرّد > [ غَرَقْ ] ! > معتقل

معتقل أنْتَ الآن مُكبّل , تَحْتاجُ للتمرّدِ كي تُحرّر قيدَكْ ! ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 05-20-2009, 10:58 PM   #21
ظِلْ !
أراقصُ الأجْسَاد! ..
 
الصورة الرمزية ظِلْ !
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: [الكُويـت]
المشاركات: 114
معدل تقييم المستوى: 14
ظِلْ ! will become famous soon enough
افتراضي



اُحبُك .. !

إن فطنتَ نظرآتُ عيــني
ظِلْ ! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-21-2009, 02:28 AM   #22
ملكوت
رحم الله جدتها
 
الصورة الرمزية ملكوت
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: عُنقُ السّمَاء ..
المشاركات: 2,905
معدل تقييم المستوى: 100
ملكوت has a brilliant futureملكوت has a brilliant futureملكوت has a brilliant futureملكوت has a brilliant futureملكوت has a brilliant futureملكوت has a brilliant futureملكوت has a brilliant futureملكوت has a brilliant futureملكوت has a brilliant futureملكوت has a brilliant futureملكوت has a brilliant future
افتراضي



عَظّمَ اللهُ الأجُور , لـِ أصحَابِ الأحلاَمِ الوَرقيّة !
__________________
.



ملكوت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-21-2009, 03:36 AM   #23
خاتون
عيون أحمد
 
الصورة الرمزية خاتون
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
الدولة: ❤
المشاركات: 7,213
معدل تقييم المستوى: 228
خاتون has a reputation beyond reputeخاتون has a reputation beyond reputeخاتون has a reputation beyond reputeخاتون has a reputation beyond reputeخاتون has a reputation beyond reputeخاتون has a reputation beyond reputeخاتون has a reputation beyond reputeخاتون has a reputation beyond reputeخاتون has a reputation beyond reputeخاتون has a reputation beyond reputeخاتون has a reputation beyond repute
افتراضي


.

عَلَيّ بِالصَبر بِعد رحيِلُكِ يَاسَارتِي
كُلّ مَا أسْتَطْيِع فِعلُه الآن..!
الدُّعَاء لَكِ أنْ تَكُوُنِي بِخَيِر


عُوُدِي يَاسَارا قَبْل أن يَشْرَأبُّ اللَّيِل خَوُفًا
عُوُدِي



.

__________________
رحمك الله يا أبي ..
خاتون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-21-2009, 03:53 PM   #24
ملكوت
رحم الله جدتها
 
الصورة الرمزية ملكوت
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: عُنقُ السّمَاء ..
المشاركات: 2,905
معدل تقييم المستوى: 100
ملكوت has a brilliant futureملكوت has a brilliant futureملكوت has a brilliant futureملكوت has a brilliant futureملكوت has a brilliant futureملكوت has a brilliant futureملكوت has a brilliant futureملكوت has a brilliant futureملكوت has a brilliant futureملكوت has a brilliant futureملكوت has a brilliant future
افتراضي


* حَتمًا . .. سَتُشرِقُ الشّمس وَ [ تَتَبعثَرُون ] . .!

- المُرسَل إلِيه : كُلّ الظِلال المُحِيطَة .. .
__________________
.



ملكوت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-22-2009, 11:11 AM   #25
سمر ..
؛؛ هُدُوءْ البَحَرْ ؛؛
 
الصورة الرمزية سمر ..
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 6,473
معدل تقييم المستوى: 181
سمر .. has a reputation beyond reputeسمر .. has a reputation beyond reputeسمر .. has a reputation beyond reputeسمر .. has a reputation beyond reputeسمر .. has a reputation beyond reputeسمر .. has a reputation beyond reputeسمر .. has a reputation beyond reputeسمر .. has a reputation beyond reputeسمر .. has a reputation beyond reputeسمر .. has a reputation beyond reputeسمر .. has a reputation beyond repute
افتراضي

"


لن أظلمك .. فقط ســــ أدع الأيام تحاكمك..


"
سمر .. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-23-2009, 12:22 AM   #26
ودق
.....
 
الصورة الرمزية ودق
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: حيثما تستطيع سماع ضجيج السكون ستجدني هناك
المشاركات: 24
معدل تقييم المستوى: 11
ودق is on a distinguished road
افتراضي




وكغصة تداركتها أوشكت على السقوط
كانت نبرتي،،
المتعاليه بصخبي وضحكاتي الخافته
ولو تعلمي بأن محجري قد فاض بالدموع
ياأنتِ
أخاف أن أرمش أمامك وتبدأ ليلة نحيب لامنتهيه
فقط سأكتفي بسؤالي: مبسوط يانوره ؟!




ودق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-25-2009, 11:19 PM   #27
حَورَاء الـمُبارَك
عَالِقةٌ فِي حُلم
 
الصورة الرمزية حَورَاء الـمُبارَك
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: الـشَّرقِيَّة ؛
المشاركات: 1,312
معدل تقييم المستوى: 42
حَورَاء الـمُبارَك is a jewel in the roughحَورَاء الـمُبارَك is a jewel in the roughحَورَاء الـمُبارَك is a jewel in the rough
افتراضي


.
.




ويقال بأن للصداقة يوماً يا صديقتي ، أمن العدل أن نحتفل نحن مع العالم بذات اليوم ونحن من يفوق ما يربطنا كل ماقامت به اعتبارات الصداقة لدى كل من سوانا !
. . حين يكون الحديث عن الصداقة تنتابني الذكريات بصورة شهقات متتالية كلها تتشهد بكِ ، أنت ملائكية الروح المطوقة بهالة العطايا ، أتخبط كثيراً في جمع كلمااتي الخاوية أقدمها لك دون خجل يذكر كقسيسة تؤمن بأن الهدايا باعتباراتها لا قيمتها !
. . وتكبرين بداخلي دهوراً مديدة تفوق عدد الأنجم وأنا الطفلة التي تتهجد الأمنيات على شفتيها أغاني مباحة ترددك دوماً حين تسأل عما اقترفته في حق يديها من أشواق . ! هل تشتكي لك العصافير من رتابة الصباح كما تفعل بي . . !
أتعوي الطرقات بأنين الذكرى حين تدكها الخطوات وتمطر السالف مما كان منا بعفوية تغرقك ! أم أنها أهوال شوق لا تصيب عداي ياحبيبة . .!
أأنا الموعودة بذكركِ كل حين كصلاة اعتراف بأن القدر أهداني شيئاً جميلاً وهدية كبيرة ، كتلك التي تشبه الفرص الهابطة من السماء لمرة واحدة لاتتكرر في حين غالب . .!
وتشتاقني الثرثرة عنكِ وهي التي ملتني لإفراطي بكِ .! أوووه كم من الصمت سأحتاج حتى أتغلبني وأكف عنكِ !!
اممم ما أعلمه أني الآن أكتب بخدر وفضفضة رهيبة وحالة من الهذيان تنتابني فلا تعتبي على ما قد يسقط مني سهواً وماقد أرتكبه عمداً . .
كبر العبث الذي كان ينتابني في فترات شاسعة أضطر معه لأن أمسك القلم بصورة همجية أطلق معها مكنونات كثيرة ببعثرات كثيرة .!
لست ساخطة على تلك اللحظات صدقيني هي على الاقل كانت تمنحي فرصة سماعك عن قرب وأنت تتحدثين بقدسية عن شيء يخصني وحدي أنا أحبها رغم مابها من عثرات ، !
الآن كثر هم الذين يقرؤون لي يا حبيبة أصبح قلمي يدك عتبات كثر وأنا أرتكب به جرائم شتى ، لم تشهدي أنتِ أيا منها . !
حين يشيد الكل تبقى فجوة كبيرة كـ لبنة أساس مهما استقامت جرائمي فهي دونها قابلة للتهاوي عليَّا بشكل مريع , أنا أحتاجكِ أكثر من جرائمي لتشفعي لي عندها كسابقات كنتِ تفعلينها مع بعثرات صغيرة ! من المهول أني الآن أكتب دون أن أعاود القراءة هكذا معكِ أتناسى كل الحسابات لا أرجاع شيئاً وأقدمني صحيفة أعمال عارية من أي أسرار لك ِ . !
حين تبدأ أفكاري الصغيرة بالأنين من فرط الحنين الذي أثكلها إليكِ ، فقط أمليني وإياها بأنكِ الآن تكبرين وتبتسمين ، وتمارسين في الحياة الكثير حين أفكر أني وإياكِ نمارس نمارس سرقة الأكسجين والقفز بخطوات أنيقة تتلون بها ظلالنا والشمس وأن الحياة لازالت تسرق منا ذات السنون ونحن نبتسم لها ونحلم بالمزيد حين أفكر أنكِ الهابطة الأولى مع انجرافي لـ الذكرى ..! كلها تدفعني لأن أغني دون دموع ! كم مرة أخبرتكِ أني أحبكِ هاهنا تتفاقم المصيبة !
أنا لا أفي أبداً الأشياء الصغيرة مهما بذلت بكيف بكِ كيف بالله ! أنتِ الوحيدة التي لا أخشى الكتابة لها بقلم عاري وعلى أي جذع شجري مهما كان مهترئ أنتِ الوحيدة التي تجيد تلاوة لغات الشعور دون تأتاة أو لعثمة أنتِ الوحيدة التي تعلم أن خطيئتي العظمى هي طفوليتي لا أهاب غضبكِ وأنتِ التي تعلمت معكِ أن الأمل هو الشيء الوحيد الذي مهما خفت لا يتلاشى وأن العطاء مهما اضمحل لا يتبخر ..! أنتِ شيء كبير كبير !
كم يبعد المستقبل ! هو السؤال الذي أسقطناه كثيراً من حساباتنا حين نحلم ، حين نمارس الأحلام نركل الاستفهامات دون مبالات ونسمح لكل شي بأن يتلون كإيمان بأن قوس الله ما حمل الألوان إلا ليهبها لمن يمارس الحلم بكل عفوية وبياض !
معكِ يتقازم الخوف حتى يتلاشى ، فحين أهبك شيئاً أؤمن أنه الآن أصبح سراً وهو معكِ !
بعد هذه الثرثرة كم يصبح عمر أشواقي ! وكم من مسافات الليل تحملني الذكرى بعد ! دعينا من هذا أود أن أكمل عنا !
أممم أتعلمين أن الحديث عنك شهي ! لا أملك كثيراً فرصة لتذوق ما أكتب ونادراً ما أستطعمه أصلاً ! حاسة الذوق في أناملي – صماء – فنادراً ماتصغي لوشايات الجمال بانتباه ويقين ..! حين أقترف النقطة في آخر السطر أينتهي كل شيء !
أم هي فقط علامة لموعد جديد يحمل هوية مجهولة لعنونة وقوعه ! لن نفكر في هذا الآن ولنمضي لشيء آخر ! ياترى كم يمكنني الاستمرار في الكتابة عنك ! ساعة ! يوم ! أسبوع شهر عام سنون قرن أم عمر ..!
الأشياء التي تصلح أن تكون مادة للكتابة تفنى بسرعة وأنا فقيرة بليدة جداً على أن تتقن تسول مايليق بكِ ..!
على كل أنا الآن أبدو لكِ كطفلة الثالثة لاتكف عن الأسئلة مطلقاً ، أو ربما كعجوز ثرثارة تود أن تثبت لكِ أن خلف كل شيء يختبئ استفهام هوانا من يستثيره أو يتركه في سبات كيفما يتجاهلون !
برأيكِ ماالكيفية التي قد تتشاكل بها ملامحي بعد أن أقرأ ماكان مني وما سيكون لكِ ..!
لو أن أناملي لم تبلغ من الذكرى هنا عتياً لكنت سمحت لها بأن تتذوق ذكرى كانت في مثل هذه الأيام تتناول كل شيء بمفهوم أول مرة مختبئة خلف المستقبل بصورة مجهولة يتنفس جزء منها كل ثانية لأول مرة ! ولأني أعلم عمر أناملي هنا و أدرك دون أن أجرب أن للذكرى لسعة تستثير بها خلايا كثيرة تبدأ من رعشة وتنتهي ببلورات شفافة تشق لنفسها خرائط في عولم الملامح !
لا أريد أن أنتهي الآن فلازلت أجهل مالذي يلي النقطة ياصديقة ! اممم ما رأيك لو نفكر في الفاصلة كختام حينها لن ننتهي وستكون علامة فارقة ومناسبة نوعاً ما لحمل باقات المواعيد دون أن تطرأ فكرة التخلف عنها والتي تمثلني بشكل أو بآخر !
آخر حديث بيننا حمله يوم الثلاثاء إن لم أخب هذا اليوم دوماً تحدث به أمور لاتخطر ببالي تجعلني أعيد التفكير به ألف مرة وأشعر بالأسى لحكمي عليه !
اممم نسيت أنا الآن أكتب أشياء كثيرة ولا أعلم إن كان ايقاظها في هذه الورقة أمر شيء بالنسبة لكِ أم لا ! خاصة مع الطريقة الملتوية التي قد تصلك بها !
على كل أنا كما قلت لك لا أفكر جيداً حين يتعلق الأمر بك ..!


اممم 10:44 م 25 مايو * مارستك وقلمي ياحبيبة الوقت يسبقني كعادته أحتاج أن ألتقط أنفاسي بللعدو مع الذكرى في سبق زمني إرهاق يفوق عضلاتي ! أحتاج أن أصدمت الآن وأترك أسئلتي معلقة دون هداية لحين مجهول حتى أضمن أن يصلك ماهنا ،,





كوني بخير حين تصدح الصداقة عاماً تلو عام ياحبيبة !
وردة + قبلة + شوق + يمين + كل الأشياء البيضاء !


"
__________________
.
.

إِلهِي أَنتَ أَكرَمُ مِن أَن تُضِّيعَ مَن رَبَيتَه ..!
حَورَاء الـمُبارَك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-25-2009, 11:21 PM   #28
حَورَاء الـمُبارَك
عَالِقةٌ فِي حُلم
 
الصورة الرمزية حَورَاء الـمُبارَك
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: الـشَّرقِيَّة ؛
المشاركات: 1,312
معدل تقييم المستوى: 42
حَورَاء الـمُبارَك is a jewel in the roughحَورَاء الـمُبارَك is a jewel in the roughحَورَاء الـمُبارَك is a jewel in the rough
افتراضي

.
.



ويقال بأن للصداقة يوماً يا صديقتي ، أمن العدل أن نحتفل نحن مع العالم بذات اليوم ونحن من يفوق ما يربطنا كل ماقامت به اعتبارات الصداقة لدى كل من سوانا !
. . حين يكون الحديث عن الصداقة تنتابني الذكريات بصورة شهقات متتالية كلها تتشهد بكِ ، أنت ملائكية الروح المطوقة بهالة العطايا ، أتخبط كثيراً في جمع كلمااتي الخاوية أقدمها لك دون خجل يذكر كقسيسة تؤمن بأن الهدايا باعتباراتها لا قيمتها !
. . وتكبرين بداخلي دهوراً مديدة تفوق عدد الأنجم وأنا الطفلة التي تتهجد الأمنيات على شفتيها أغاني مباحة ترددك دوماً حين تسأل عما اقترفته في حق يديها من أشواق . ! هل تشتكي لك العصافير من رتابة الصباح كما تفعل بي . . !
أتعوي الطرقات بأنين الذكرى حين تدكها الخطوات وتمطر السالف مما كان منا بعفوية تغرقك ! أم أنها أهوال شوق لا تصيب عداي ياحبيبة . .!
أأنا الموعودة بذكركِ كل حين كصلاة اعتراف بأن القدر أهداني شيئاً جميلاً وهدية كبيرة ، كتلك التي تشبه الفرص الهابطة من السماء لمرة واحدة لاتتكرر في حين غالب . .!
وتشتاقني الثرثرة عنكِ وهي التي ملتني لإفراطي بكِ .! أوووه كم من الصمت سأحتاج حتى أتغلبني وأكف عنكِ !!
اممم ما أعلمه أني الآن أكتب بخدر وفضفضة رهيبة وحالة من الهذيان تنتابني فلا تعتبي على ما قد يسقط مني سهواً وماقد أرتكبه عمداً . .
كبر العبث الذي كان ينتابني في فترات شاسعة أضطر معه لأن أمسك القلم بصورة همجية أطلق معها مكنونات كثيرة ببعثرات كثيرة .!
لست ساخطة على تلك اللحظات صدقيني هي على الاقل كانت تمنحي فرصة سماعك عن قرب وأنت تتحدثين بقدسية عن شيء يخصني وحدي أنا أحبها رغم مابها من عثرات ، !
الآن كثر هم الذين يقرؤون لي يا حبيبة أصبح قلمي يدك عتبات كثر وأنا أرتكب به جرائم شتى ، لم تشهدي أنتِ أيا منها . !
حين يشيد الكل تبقى فجوة كبيرة كـ لبنة أساس مهما استقامت جرائمي فهي دونها قابلة للتهاوي عليَّا بشكل مريع , أنا أحتاجكِ أكثر من جرائمي لتشفعي لي عندها كسابقات كنتِ تفعلينها مع بعثرات صغيرة ! من المهول أني الآن أكتب دون أن أعاود القراءة هكذا معكِ أتناسى كل الحسابات لا أرجاع شيئاً وأقدمني صحيفة أعمال عارية من أي أسرار لك ِ . !
حين تبدأ أفكاري الصغيرة بالأنين من فرط الحنين الذي أثكلها إليكِ ، فقط أمليني وإياها بأنكِ الآن تكبرين وتبتسمين ، وتمارسين في الحياة الكثير حين أفكر أني وإياكِ نمارس نمارس سرقة الأكسجين والقفز بخطوات أنيقة تتلون بها ظلالنا والشمس وأن الحياة لازالت تسرق منا ذات السنون ونحن نبتسم لها ونحلم بالمزيد حين أفكر أنكِ الهابطة الأولى مع انجرافي لـ الذكرى ..! كلها تدفعني لأن أغني دون دموع ! كم مرة أخبرتكِ أني أحبكِ هاهنا تتفاقم المصيبة !
أنا لا أفي أبداً الأشياء الصغيرة مهما بذلت بكيف بكِ كيف بالله ! أنتِ الوحيدة التي لا أخشى الكتابة لها بقلم عاري وعلى أي جذع شجري مهما كان مهترئ أنتِ الوحيدة التي تجيد تلاوة لغات الشعور دون تأتاة أو لعثمة أنتِ الوحيدة التي تعلم أن خطيئتي العظمى هي طفوليتي لا أهاب غضبكِ وأنتِ التي تعلمت معكِ أن الأمل هو الشيء الوحيد الذي مهما خفت لا يتلاشى وأن العطاء مهما اضمحل لا يتبخر ..! أنتِ شيء كبير كبير !
كم يبعد المستقبل ! هو السؤال الذي أسقطناه كثيراً من حساباتنا حين نحلم ، حين نمارس الأحلام نركل الاستفهامات دون مبالات ونسمح لكل شي بأن يتلون كإيمان بأن قوس الله ما حمل الألوان إلا ليهبها لمن يمارس الحلم بكل عفوية وبياض !
معكِ يتقازم الخوف حتى يتلاشى ، فحين أهبك شيئاً أؤمن أنه الآن أصبح سراً وهو معكِ !
بعد هذه الثرثرة كم يصبح عمر أشواقي ! وكم من مسافات الليل تحملني الذكرى بعد ! دعينا من هذا أود أن أكمل عنا !
أممم أتعلمين أن الحديث عنك شهي ! لا أملك كثيراً فرصة لتذوق ما أكتب ونادراً ما أستطعمه أصلاً ! حاسة الذوق في أناملي – صماء – فنادراً ماتصغي لوشايات الجمال بانتباه ويقين ..! حين أقترف النقطة في آخر السطر أينتهي كل شيء !
أم هي فقط علامة لموعد جديد يحمل هوية مجهولة لعنونة وقوعه ! لن نفكر في هذا الآن ولنمضي لشيء آخر ! ياترى كم يمكنني الاستمرار في الكتابة عنك ! ساعة ! يوم ! أسبوع شهر عام سنون قرن أم عمر ..!
الأشياء التي تصلح أن تكون مادة للكتابة تفنى بسرعة وأنا فقيرة بليدة جداً على أن تتقن تسول مايليق بكِ ..!
على كل أنا الآن أبدو لكِ كطفلة الثالثة لاتكف عن الأسئلة مطلقاً ، أو ربما كعجوز ثرثارة تود أن تثبت لكِ أن خلف كل شيء يختبئ استفهام هوانا من يستثيره أو يتركه في سبات كيفما يتجاهلون !
برأيكِ ماالكيفية التي قد تتشاكل بها ملامحي بعد أن أقرأ ماكان مني وما سيكون لكِ ..!
لو أن أناملي لم تبلغ من الذكرى هنا عتياً لكنت سمحت لها بأن تتذوق ذكرى كانت في مثل هذه الأيام تتناول كل شيء بمفهوم أول مرة مختبئة خلف المستقبل بصورة مجهولة يتنفس جزء منها كل ثانية لأول مرة ! ولأني أعلم عمر أناملي هنا و أدرك دون أن أجرب أن للذكرى لسعة تستثير بها خلايا كثيرة تبدأ من رعشة وتنتهي ببلورات شفافة تشق لنفسها خرائط في عولم الملامح !
لا أريد أن أنتهي الآن فلازلت أجهل مالذي يلي النقطة ياصديقة ! اممم ما رأيك لو نفكر في الفاصلة كختام حينها لن ننتهي وستكون علامة فارقة ومناسبة نوعاً ما لحمل باقات المواعيد دون أن تطرأ فكرة التخلف عنها والتي تمثلني بشكل أو بآخر !
آخر حديث بيننا حمله يوم الثلاثاء إن لم أخب هذا اليوم دوماً تحدث به أمور لاتخطر ببالي تجعلني أعيد التفكير به ألف مرة وأشعر بالأسى لحكمي عليه !
اممم نسيت أنا الآن أكتب أشياء كثيرة ولا أعلم إن كان ايقاظها في هذه الورقة أمر شيء بالنسبة لكِ أم لا ! خاصة مع الطريقة الملتوية التي قد تصلك بها !
على كل أنا كما قلت لك لا أفكر جيداً حين يتعلق الأمر بك ..!


اممم 10:44 م 25 مايو * مارستك وقلمي ياحبيبة الوقت يسبقني كعادته أحتاج أن ألتقط أنفاسي بللعدو مع الذكرى في سبق زمني إرهاق يفوق عضلاتي ! أحتاج أن أصدمت الآن وأترك أسئلتي معلقة دون هداية لحين مجهول حتى أضمن أن يصلك ماهنا ،,





كوني بخير حين تصدح الصداقة عاماً تلو عام ياحبيبة !
وردة + قبلة + شوق + يمين + كل الأشياء البيضاء !


"
__________________
.
.

إِلهِي أَنتَ أَكرَمُ مِن أَن تُضِّيعَ مَن رَبَيتَه ..!
حَورَاء الـمُبارَك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2009, 06:19 PM   #29
ملكوت
رحم الله جدتها
 
الصورة الرمزية ملكوت
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: عُنقُ السّمَاء ..
المشاركات: 2,905
معدل تقييم المستوى: 100
ملكوت has a brilliant futureملكوت has a brilliant futureملكوت has a brilliant futureملكوت has a brilliant futureملكوت has a brilliant futureملكوت has a brilliant futureملكوت has a brilliant futureملكوت has a brilliant futureملكوت has a brilliant futureملكوت has a brilliant futureملكوت has a brilliant future
افتراضي


كُلّمَا حَاولتُ أن أمُدّ يَدِي لـِ استِلامٍ
رِسَالَة مِن أحدهُم . ..

غرَسُوا فِيّ إبرَة بِطُولِ عُمرِ الحُزن
لـِ تَحوِيل حَنِين قَلبِي إلَى بُكَاءٍ !
__________________
.



ملكوت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-03-2009, 11:29 AM   #30
مازن محمد
زَمنٌ آخَر !
 
الصورة الرمزية مازن محمد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: المدينة المنورة !!
المشاركات: 13,124
معدل تقييم المستوى: 398
مازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond repute
افتراضي

"
"

[ قالت لي كبيرة دمعة المقهور ..
وأكبر دمعة اللي في القهر رابي
أنا ايش بأيدي تروح وتتركني أهوجس ..
في ظلام البيت غزالة ضيّعت في طلعة الصّياد ضناها ..
والقمر خابي ]

هكذا يسرقني الرّويشد من عالمي ..
ما يميّزهُ فعلاً أنه يُعاني مثلي أو أني أعاني مثله ..
لا يُهم ,,

"
مازن محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd diamond