سر [ شذرات ] الدفين !! - منتديات الح ـرف المتمرّد
 
 

العودة   منتديات الح ـرف المتمرّد > [ غَرَقْ ] ! > شذرات

شذرات آفَاقْ , أسْرار , أعْمَاق , جُنون وأشْياءٌ أخرى ! ..

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 10-14-2010, 01:50 AM   #1
مازن محمد
زَمنٌ آخَر !
 
الصورة الرمزية مازن محمد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: المدينة المنورة !!
المشاركات: 13,051
معدل تقييم المستوى: 395
مازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond repute
افتراضي سر [ شذرات ] الدفين !!

"
"

أعلمُ جيّداً أنّ الضّباب يحومُ حولَ هذا القِسم وحالَ دونَ فهمِ أركانهِ ..
ورؤيةِ زخارفهِ وأسواره المصنوعة من الكريستال الفاخِر !!
سأحاولُ تسليط الضّوء المكثّف على شِفاهِ هذا القسمِ وعينيهِ ووجنتيه :
- هناكَ من يطربُ لذاك المهرّج الذي يُداعب الأحرفَ بحركاتٍ جنونيّة ..
يحرقها بالنّار , ثمّ يحوّلها لمكعّباتٍ من الثّلج ..
أنا أستمتعُ جداً حينَ أكونُ في الصّفوف الأولى لهذا المهرّج ,
وأستمتعُ أكثر وانا أقوم بدورِ هذا المهرّج ! ..
- الكتابةُ لا تقتصر على الخاطرِة أو القصيدة أو القصّة أو هذهِ التّصنيفات الكلاسيكية ,
هناكَ منحى آخر جديد تفنّن فيهِ هذا الجيل الأخير والذين تأثّروا ,
بالأدب الغربي المُترجم حيثُ اقتطفوا أروعَ ما في أساليبهم ودمجوها مع أصالة
الأدب العربي وأنجبوا طفلاً أدبياً يحملُ الملامح الأصيلة العربيّة والفلسفة الغربية ..
والعمق في التفاصيل وممارسة الجنونِ في إيطارٍ محدّد .
- في هذا القسم , أريدُ إظهار ملامح هذا الاسلوب من الكِتابة وإبرازها أكثر ..
الفلسفة : كلمة يونانية ومعناها محب للحكمة ..
بإمكاننا أن نتعمّق في الأشياءِ حولنا وإبراز هذا المعنى الرّائع ..

"
"

سأقتطفُ لكم من روائعِ هذا القسم : )

"
مازن محمد غير متواجد حالياً  
قديم 10-14-2010, 02:19 AM   #2
مازن محمد
زَمنٌ آخَر !
 
الصورة الرمزية مازن محمد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: المدينة المنورة !!
المشاركات: 13,051
معدل تقييم المستوى: 395
مازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond repute
افتراضي

"

.. ــــــــ[ 3 ]ـــــــ ..
أسير من بين جثثٍ متعفّنة ولا أخشى شيئا !! ..
أتدرون لماذا ؟!
لأن هذه الجثث تنفّذُ أوامر الروح ..
لـ ذلك خوفي من الأرواحِ أكبرُ من الجثث ..
[ إذا غابت الرّوح ؛ لا يمكن لـ الجسدِ فعل أي شيء ]

"
"

إذا استطعت أن تتحكم بقلبك ..
فقد استطاع عقلك أن يتحكم بك ..
\

لهــــذا ..
لاتستغربـــوا إذا تناسينـــا ..
عشراتـــ من كانوا حولنـــــا ..
عشراتـــ العنـــاوينــ ..
عشراتــ الملامحــ ..
عشراتــ الأسمـــاء .. !!

"
* الطفولة ..:

هي طهارة وهبها الله للبشر في سن معينة
والشيء الوحيد في العالم الذي تقف له جميع
الجباه المُتغطرسة وقفة خجل على أنفسهم من إلحاق
شروخ بها في ظل صراعاتهم الزائلة ..!

"
الكره...
لون قاتم... لا يرى النور حتى تحت المجهر...

الوفاء...
رداء.. لا إختلاف في مقاييسه... بل لا يقاس...

الخيانه...
اللا حياة... والعيش تحت ضل السواد والكره...

الأمل..
هو النافذه... لكل حديقة غناء...


"
"
مازن محمد غير متواجد حالياً  
قديم 10-14-2010, 02:39 AM   #3
مازن محمد
زَمنٌ آخَر !
 
الصورة الرمزية مازن محمد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: المدينة المنورة !!
المشاركات: 13,051
معدل تقييم المستوى: 395
مازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond repute
افتراضي

"
"


نحن ! ..
الذين نُمثّلُ الإنسان في مهرجانات [ الضمير ] ..
بدأنا بـ الانقراض فعلاً ..
انقراضٌ جسدي [ بسبب الحروب ] ..
وانقراضٌ إنساني [ بـ موت القلوب ] ! ..

\
/
\
/

نحن .. !
كتلٌ من لحمٍ ودم .. نلتحفُ التناقض لـ نشعر أننا نحن ..
نتعرّى من جلودنا / ثيابنا / ضمائرنا ..
بحثاً عن سعادة وهميّة ..
تشبه قطعة ثلجٍ على صفيحةٍ ساخنة ..
كلما نقتربُ من امتلاكها ! تذوب ثم تتبخّر ..
ثم نحلمُ فوق سحبِ السّراب ..

\
/
\
/

نحن ! ..
أطفالٌ نُحبّ اللعب بـ ركام الماضي والذكريات ..
ولا نخشى على أصابعنا / قلوبنا من الاحتراق !
نحبّ السير حفاةً على إسفلت [ الحزن ] المشتعل ..
ولا نرتدي أحذية [ التجاهلِ والنّسيان ] / ..
أو ربما نسينا أن من حقّنا كـ [ نحن ] ارتداء تلك الأحذية ! ..

\
/
\
/

نحن ! ..عندما ننسى ضمائرنا ..
كـ قطعة خزفٍ في رفٍ علوي ..بـ جوارِ كتب التاريخ والفلسفة ..
وبعض العناكبِ وشباكها .. نصبحُ رفوفاً من خشب ..
تستحق الرّمي في المستودعات والمخازن ! ..

\
/
\
/

نحن ! ..
عُبّادُ الوهم .. نتسابقُ ونتسابقُ كي نظفر بـ قطعة [ وهم ] ! ..
متجاهلين الأسلاك الشائكة .. والعواصف الهائجة ! ..
التي تحيط بها ..
في البداية .. يتّضحُ لنا أننا نركضُ خلف قطعة [ حب ] ..
لكن ! بـ مجرّد الاقتراب منها وتمزيق غلافها ..
والغرق في أعماقها .. نكتشفُ أننا اشتهينا قطعة [ وهم ] ! ..

"

أنــآ من عُشآإق الفلســفه !!
يتوارى لي بأني أريد أن أُبين للطرف الأخر أنني أكثرُ منه علماً

!!

قد يكون لِمَ لآ .





"

كانَ حُلْمنا ونَحْنُ صِغاراً أَنْ نَكْبَر .. وبَعدَ أنْ تَحقّقَ الحِلْم ..
أصْبَحَ حُلْمنا أنْ نَعودَ صِغاراً .. ولَكِن !!
[ المَاضي حُلْمٌ يَسْتَحيلُ تَحْقيقه ] ..

ومَعَ اشْتِدادِ صَعَقاتِ الحُزُنْ .. وارْتِفاعِ أصْواتِ الأنانيّة ..
وتَوالي صَفَعاتِ الخُذْلان .. باتَ يَقيناً !!
[ لا شَيْءَ يَسْتَحِقّ أيّ شَيء ٍ ] ! ..

نَطْمحُ بـ أشْياءٍ كَثيرَة ؛ آمالٌ كـ الجِبال ..
ومَعَ مرورِ الوقتِ تَتَقلّصُ هذهِ الأشْياء ..
وتَتَفتّتُ هَذهِ الجِبالْ .. وَذلِكَ لأنّهُ :
[ عِنْدَما تَقِلّ الفُرَصْ تَزيدُ التّنازُلات ] ! ..

وعِندَ التّنقيبِ في تاريخِ أيّ مُبْدع ..
نَجدُ أنّ مَساحاتِ الألمِ شاسعة .. لـ ذلك /
[ المَواجِعُ مَنبعُ الرّوائع ] ! ..


لا تَكُنْ كـ الشّمسِ واضحاً جداً !!
فـ ثِمّةُ غُموضٍ يَجبُ أنْ يعْتريكَ .. ولَو كانَ ضَئيلاً ! ..
[ هُناكَ سِرٌّ يَخُصّكَ وحْدَك ؛ لا تَسْمحْ لـ أحَدٍ بـ مَعْرِفته ] ! ..

"

تُرى' .. ألا يكونُ الحُب حُباً .. إذا خلَى مِـن الشّجَنْ ..

و هَل حقيقة ُ ُ " أتعَسُ الحُب .. أصْدَقـُه " ..؟
بمَعنى هَـلْ إنْ تلاحمَتْ يديّ أيّ عاشِقيْن .. أوْ بانت السعادَة على محياهم
دُونَ هالات ٍ وإرهاق .. وخصام ٍ .. وفراق !
كان هذا الحُب .. زيف .. أو " ناقص "...!


"
"
مازن محمد غير متواجد حالياً  
قديم 10-14-2010, 02:47 AM   #4
مازن محمد
زَمنٌ آخَر !
 
الصورة الرمزية مازن محمد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: المدينة المنورة !!
المشاركات: 13,051
معدل تقييم المستوى: 395
مازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond repute
افتراضي Pack of Cigarettes













تعليمات:



1- تحذير صحي : التدخين سبب رئيسي لأمراض القلب والشرايين .
2- For adults only
3- انصحكم بالمالبورو فهو الأجود
4- كل سيجارهـ مستقله بذاتها .. فلا تخلطوا الدخان ببعض !
.
.
.
54- أحب حنين !!
.






السيجارة الأولى
" طفولة فارغه "

* علبة سجائر كالشيطان تنظر إليّ ، تمتد يدي لتلتقط السيجارة الأولى ، تلقم شفتاي مؤخرتها بسلاسه ، وتشعل يدي مقدمتها ، يستجمع صدري أنفاسه ، تمتلئ شعبي الهوائية بالنيكوتين ، ترتخي أطرافي ، يبدأ فمي بنفث الدخان كفوهة المصنع الصغير الذي يواجه قريتنا .

* عندما كنت صغيراً كنت أدخن بشراهة وفي الخفاء حتى لا يراني أحد المارين فيخبر أبي وأقع في ورطه لا أخرج منها سالماً إلا بقطع مصروفي الضئيل الذي لا يكفي لشراء تلك اللعبة التي كنت أحلم بها ، لذلك أقضي على السيجارة في غضون دقيقتين ، حالياً تعودت على هذه الطريقة لذلك أعلم أن السيجارة ستنتهي قبل أن أكتب ما لديّ .

* عندما أرى علبة السجائر - التي أعشقها كعشقي لصغيرتي " حنين " – تبدأ ذاكرتي البطيئة بالتحرك لتتوقف عند بداية طفولتي التي لاتحتوي على الكثير لأخبركم به ، فلم أكن قائداً لمجموعة مشاكسين ، فقد كانت رتيبة ومملة بشكل لايمكن تخيله حالياً.

* لم أكن في صغري طفل قيادي ، أيضاً حتى لا أظلم نفسي لم أكن تابعاً لأحد وهذا ما افتخر به حتى الآن، كنت وحيداً ، لذلك عندما يحاول الأطفال الذين يكبرونني سناً التسليه كنت أنا الحل الوحيد ، فيبدأ أكبرهم بالاستهزاء وإلقاء النكت الساذجة التي لا تضحك حتى السكارى – حتى الآن يجول سؤال في خاطري لماذا يكون قائد المجموعة دائماً أثقلهم دماً ، وأقلهم تفكيراً ، وأصغرهم جسداً ، وحتماً أبشعهم منظراً لعلني قد أخطأت فالسؤال أو لأنني لم أرى قائداً يشبهه- بعد أن ينتهون من قهقهتم المصطنعه التي يخرجونها من أقاصي أعماقهم حتى لا يغضب كبيرهم الذي علمهم السحر !! يبدؤون برمي الحجارة والركل بكل ما أوتوا من قوه وأبدأ بالركض ومحاولة الهرب وتمتلئ عيني الصغيرتين بالدموع التي لا تسقط من شدة الخوف حتى أكون في أحضان والدتي .

* أكرههم، وأحقد عليهم، وحتى أكون صادقاً حتى الآن لا أستسيغ الجلوس معهم والحديث إليهم.

* للأمانة كنت أتمنى أن أكون عضواً في مجموعتهم- التي يسمونها ( سلاحف النينجا) وأقبل حتى لو يعتبرونني ذلك الجرذ المشوه فأنا لا أقبل إلا أن أكون رئيساً-وأجلس معهم في ذلك المكان المواجه لمسجد القرية ، وأرمي معهم كل من حاول الدخول للمسجد والخروج منه ، والهرب معهم وإطلاق الضحكات عندما يبدأ كبار السن بطردنا وصب اللعنات علينا .

* ... انتهت السيجارة




.
مازن محمد غير متواجد حالياً  
قديم 10-14-2010, 02:51 AM   #5
مازن محمد
زَمنٌ آخَر !
 
الصورة الرمزية مازن محمد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: المدينة المنورة !!
المشاركات: 13,051
معدل تقييم المستوى: 395
مازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond reputeمازن محمد has a reputation beyond repute
افتراضي KeeP It SeCreT




" لا تبحث كثيراً،لا يوجد شيء تحت الكلمات.إن امرأة تكتب هي امرأة فوق كل الشبهات..
لأنها شفّافة بطبعها.إن الكتابة تطهّر ما يعلق بنا منذ تلك لحظة الولادة...."*



Or



" الأنثى عندما تتقن الكتابة تتقن المراوغة باللغة، تصبح كائناً يحترف تسمية الأشياء بغير
أسمائها، تصبح أكثر تعقيدا، تجعل من الكتابة فضاءات لأنثى أخرى لا تشبهها.
الأنثى عندما تحترف الكتابة تحترف الغواية بالحرف،يقسو قلبها ويترقرق حرفها،
الكتابة المهنة الوحيدة التي لا يجب أن تتقنها الأنثى."**
*أ.ذ

**و.ج






تعريف ..

أنا عينٌ شاخصة, معلقة في المسافة بينك وبين حافّة السقف, تحدقُ إليك الآن بـ بلاهة.
لا تتجنب نظراتي !..
ولا تحاول أن تفسّرها ( على مزاجك ) , نظراتي لا تحملُ المعنى الذي قد تتخيلهُ ,
أنا خالية.. خالية تماماً, قد أعني أيّ شيء, وقد أعني لا شيء
لا مشاعر , لا أحاسيس , لا مخاوف , لا ضغون , لا شيء يؤرقُ منامي أبداً !
أنا فقط أمارسُ الكتابة بتلذذ لا أكثر, غير آبهة بشيء !
أنا صحيفة صفراء , سريعة الانتشار , ذائعة الصّيت , مبهرجة بالألوان والصُور ,
مليئة بالتناقضات والأفكار الرديئة التي ( ما توكل عيش )

اقرأ , اقرأ , واقرأ, وبعد أن تنتهي , اصفع نفسك , كم كنتَ ساذجاً وأنت تُضيّع
وقتك وجُهدك وأعصابك في شيءٍ لا فائدة منـه ( لك ) !
وأنا أيضاً ..
صُداعٌ أصابَ السماوات السبع , إثر ثلاث ساعاتٍ متواصلة من التقيّؤ على رؤوس البشر

مسكينة ! .
هل سينفعُ لـ شفاءها منّي أيّ ( بنادول ) !

مازن محمد غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd diamond